الثلاثاء، يونيو ٣٠، ٢٠٠٩

مفاتيح قلب المرأة

الإصغاء
أهم مجاملة يمكن أن تعطيها للمرأة‏.. ‏فبالإصغاء تعطيها الاحساس بأنك مهتم بها وبأدق تفاصيل حياتها‏,‏ فهي تحب سرد تفاصيل المواقف التي تواجهها وانفعالاتها,‏ ومن خلال جلوسك معها واصغائك الجيد لها‏,‏ يتولد احساس عميق من التفاهم والتقارب‏,‏ ومن جانبها بالامتنان لك‏‏ 
*******
التأييد
تحلو للمرأة أن تشعر بان زوجها وراءها دائما‏,‏ يساندها ويؤازرها‏ ويحميها من أي موقف قد تتعرض له من وجهة نظرها فيعطيها ذلك الاحساس قوة وصلابة في مواجهة الأمور‏‏
*******
الاعجاب‏‏
تعشق المرأة أن تشعر بأن زوجها معجب بها‏, ‏بأسلوب تفكيرها مثلا..‏ بأناقتها‏,‏ بطريقة تصفيف شعرها‏,‏ بذوقها في انتقاء العطور التي تضعها‏,‏ بشخصيتها‏,‏ بخفة الظل التي تتمتع بها‏ بشجاعتها‏,‏ بمستواها العلمي أو الثقافي‏..‏ فهي دائما تنتظر من الزوج كلمة اعجاب وهمسة إطراء‏‏
*******
الاهتمام‏‏
‏حاول بقدر استطاعتك أن تظهر اهتماما كبيرا بزوجتك وكأنها محور حياتك فذلك يسعدها كثيرا ويعطيها احساسا أكبر بالثقة فى نفسها‏‏ وذلك الاهتمام قد يتسع ليشمل الأشياء التي تهتم بها فتوجد بذلك اهتمامات مشتركة تقرب مسافة التفاهم بينكما‏..‏ وهذا بالقطع يحقق لها التوازن النفسي في حياتها‏‏
*******
ادفع بها للأمام‏‏
كن دائما وراءها‏,‏ لتشجعها على أن تكون هي الشخصية التي تحلم هي أن تكونها‏,‏ بشرط أن تبقي أنت في الظل‏,‏ حاول أن تمتزج بها علي المستوي العاطفي والعقلي والثقافي‏, ‏وأظهر لها دائما ودا وتعاطفا واحتواء‏..‏ فالمرأة مهما تكن قوية الشخصية‏,‏ فهي تسعد بأن تجد زوجها يحتويها‏,‏ ويحميها
*******

 طـارق فـاروق


يد ب يد

الفراغات التي بين أصابعنا


خلقت لتملؤهـا أصـابع ' يد أُخرى ' ..!! 


............ ......... ...


هذه العبارة .. حازت على إعجابي !



دار في خلدي .. ...أن أرسم موضوعاً عنها في هذه الصفحة


............ ......... .



جميعُنا لهُ يـَدٌ يُمنى و يَـدٌ يُسرى .. ويشّكُرُ ربِهِ على نعمتِها !

وأعتقِدُ أن هذهِ الجملة لها تفسير ؟!

ولكنْ ما تفسيرُهـا!

.. لِما هذهِ الفراغات التي بين هؤلاء الأصابعِ الخمسة .. 



............ ......... ......... .



أتّوقَفُ قليلاً معَكُم ..


انظر إلى يَدَك .. أياً كان اليسرى أو اليمنى .. كَما تشاء!

تلاَحِظُ إنها لَكَ أربَعُ فراغات ..

.. هذهِ اليد بهذهِ الفراغات لتملؤها أصابع يـد أُخرى ..!
ضُمْ يَدُكـ ..!
هَلْ ضممتها ؟
بِماذا تشعُــر الآن ؟!
هل إجَابَتِكَ { لا شيء }
سأحسِبُها لك لا شيء ..!


ولَكِن .. لو أمَسكَ يَدُكَ شخصُ تعِزَهُ و تحْتَرِمَـــهُ ..!

عندها ستشعـِر { بشيء } ,,!

خَلقُنـا الله لعِــدة أمور .. و خَلق لنا أجزاءٌ لعـدَة أمورٍ أيضاً ..!

ومِنها هذهِ الفراغات التي بين ـأصابعُنا 
يـَدٌ أخرى كافية لتُكمل دربِكْ ..
يـَدٌ أخرى كافية لتُعيش حياتِكْ ..
يـَدٌ أخرى كافية لتُعيد مجاديف الأمل لقارِب حياتِكْ ..
و يـَدٌ أخرى كافية لتُنسيكَ ألمكْ ..


يـَجبْ أنتَ أن تقَرر مَنْ مِنْ هؤلآء الأعِزاء يستَحقُ أن تكمِلُ لَحظاتِكَ معِه ..!

عِشْ مَعَهُ ممسِكاً يـَده ,,
إنثرْ الأملُ أمام بريـقَ عيناه ..

لا تُهمله ..

يـَحتاجُ ليَدكَ..

ليستكِملُ طريقهـَ !

ولِتُكمل طريِقُكـَ بأصابع يــَده


إختر قلما

قـلـم الـمـحـبـة " 
هـو قـلـم يـكـتـب عـلـى الـقـلـوب لــ يـحـيـهـا و يـقـومـهـا ، حـبـره الـتـعـاون و الـصـداقـة
يـسـيـر هـذا الـقـلـم لـيـحـكـم حـيـاة الأنـسـان لـ يـجـعـلـه فـي سـرورٍ و مـودةٍ و سـعـادةٍ

(( اسـتـخـدم هـذا الـقـلـم دائـمـا فـأنـه هـو الـحـيـاة .. هـو الـحـيـاة ))



" قـلـم الأخــلاق " 

هـو قـلـم يـكـتـب عـلـى الـقـلـوب لــ يـقـويـهـا و يـعـلـوهـا ، حـبـره الـرضـا و الـطـاعـة
يـسـيـر هـذا الـقـلـم لـيـقـوم حـيـاة الأنـسـان عـلـى الـعـطـاء و الـتـواضع و الـمـحـبـة

(( اسـتـخـدم هـذا الـقـلـم فـأنـه مـصـيـر الـحـيـاة تـعـلـو بـه و تـنـزل بـه مـن قـدرك ))



" قـلـم الـصـدق "

هـو قـلـم يـكـتـب عـلـى اللـسـان لــ يـحـكـمـه و يـبـرزه ، حـبـره الـكـلام الـطـيـب و الـصـحـيـح 
يـسـيـر هـذا الـقـلـم لـيـهـدي حـيـاة الأنـسـان عـلـى الـكـلام الـثـابت و الـصـحـيـح و الـمـحـبـة

(( أسـتـخـدم هـذا الـقـلـم دائـمـاً فـأنـه ثـقـة الـحـيـاة تـكـسـب الأخـريـن بـه و تـفـقـد هـم ))



" قـلـم الـشـجـاعـة "

هـو قـلـم يـكـتـب عـلـى الـجـوارح لــ يـحـمـيـهـا و يـحـسـنـهـا ، حـبـره الـقـوة و الـعـدل 
يـسـيـر هـذا الـقـلـم لـيـعـدل حـيـاة الأنـسـان عـلـى الـحـق و الـحـمـايـة و قـوة الـعـدل

(( أسـتـخـدم هـذا الـقـلـم فـأنـه قــوة الـحـيـاة فـي الـخـيـر لا فـي الـشـر ))



" قـلـم الـحـزن "

هـو قـلـم يـكـتـب عـلـى الـقـلـوب لــ يـبـكـيـهـا و يـجـرحـهـا ، حـبـره سـهـام الـحـب الـقـاتـلـة و حـيـاة الـهـمـوم
يـسـيـر هـذا الـقـلـم لـيـهـدم حـيـاة الأنـسـان عـلـى الـجـراح و الـهـمـوم و الـمـعـصـيـة


(( لا تـسـتـخـدم هـذا الـقـلـم فـأنـه جــرح الـحـيـاة فـي هـم و غـم ))


" قـلـم الـكـذب "

هـو قـلـم يـكـتـب عـلـى اللـسـان لــ يـسـفـلـه و يـسـقـطـه ، حـبـره الـكـلام الـمـنـقـود و الـغـيـر صـحـيـح
يـسـيـر هـذا الـقـلـم لـيـسـبـي حـيـاة الأنـسـان عـلـى الـفـتـن و الـنـفـاق و الـكـلام الـخـبـيـث

 

 

(( لا تـسـتـخـدم هـذا الـقـلـم فـأنـه هـدام الـحـيـاة فـي نـدم و تـمـنـي ))



إذا أرهقتك االجروح

•¦[•إذا أرهقتك االجروح...~ •]¦•
فنادي للأمل ببصيص من التفاؤل
و اعلم أن للحياة وجهُ آخر ,,
دع منغصات الحياة و التفت لبزوغ الشمس
و سوف تدرك أن الجرح يجب أن يندثر تحت وطأة الفرح

•¦[•إذا أنهكك الألم ...~ •]¦•
فخذ من حنايا قلبك المتعب و المثقل بالكروب و اليأس
نبضة حب و نظرة تأمل لمستقبل مشرق
تنثرها على أنحاء جسدك المتلاطم بالتفاهات التي أقنعت عقلك بها
واعلم أن لكل شيء حد و نهاية
و أن الحياة و إن قست فإنها لك و لغيرك
فخذ منها ما لك و دع ماليس لك لغيرك

•¦[• إذا أردت أن تجد الحب...~ •]¦•
فابحث عنه داخلك أولا
و لا تكن فاقده لأنك لن تستطيع إعطاءه
و اعلم أن فقد مساحت من الحب تنبئ عن عدم وجود
أي مكان لإستقبال الحب من الغير ,,,,
فابحث عن النواة التي يمكن أن تغرسها في تربة قلبك
و أعلم أي تربة يحويها قلبك
لتجلب لهـ نواة يناسبها النمو في أحشائه ..

•¦[• إن أحسستـِ بشعور الظلم...~ •]¦•
فاعلم أن الليل لن يطول و أن الشمس سوف تشرق في النهار
و أنك تملك دعوة لن يردها الله لك ,,,,
فحاول أن تحول مسار هذه الدعوة من المضرة للنفع
و أرأف بحال من ظلمك فإنك الأقوى
لأن من بيده ملكوت كل شي هو من يقف بجانبك الآن
و راعي من يعوله الذي ظلمك
فربما هناك من يستحقون حنانك و لطفك
و أعلم أن الله مع الخير في كل الأحوال و أنه لن يضيعك ..,,..

•¦[• إذا عزمت الرحيل ...~ •]¦•
فاحذر من تفتت القلوب التي أحبتك
و لا تقسو على أفئدة تعلقت بك حد الثمالة
و خذ منهم ما يحييهم في قلبك
واترك لهم بعض قلبك لكي ينبض في دواخلهم مدى الزمان
و أعلم أن الحنين سوف يجبرك على العودة ذات يوم
فلا تستغني عن أحد
فإنك لا تدري إلى أي مصير أنت ذاهب


الأربعاء، يونيو ١٠، ٢٠٠٩

أنت لست وحيداً

يحدث كثيراً أن يواجه الإنسان احباطات وانكسارات وصدمات قد تعيق تقدمه وقد تهدم ما بناه بكفاح العمر الطويل إن استسلم لها .. ويحدث غالباً في وسط تلك الظروف أن يشعر الواحد منا بفقدان الثقة بنفسه وبقدراته ، فيمد يديه بحثاً عمن يسانده ويساعده وقد يجد وقد لا يجد .. المشكلة أنه يشعر بالوحده وبعدم المقدرة على مواصلة الحياة من جديد ... والحقيقة أنه يجب عليه الاعتماد على الله أولاً ثم على قدراته الخاصة ... وفي كل الأحوال يجب على الإنسان أن يتفهم الأحوال التي تعيش معه ... الأشياء التي ولدت معه ... الأشياء التي تشاركه الحياة ... ليس الأشخاص هم فقط من يشاركوننا الحياة .. بل إن المعاني تشاركنا الحياة ، تلك المعاني السامية التي يجب علينا أن نوجدها داخل أنفسنا وننميها ونحافظ عليها ... إذاً يجب عليك أن تردد ... أنا لست وحيداً ... حتى لو تخلى عني الجميع !! إن معي ديني الذي هو عصمة أمري ... ومعي قيمي و مبادئي التي أصبحت ملازمة لي ... معي ضميري الذي يحدد لي ما يصح ومالا يصح ... أنا لست وحيداً وأنا أستطيع قراءة القرآن متى شئت ... أنا لست وحيداً ... ودعاء أمي وأبي يلازمني ... أنا لست وحيداً وأنا أرفع يدي للمولى أدعو وأناجي ... أنا لست وحيداً وشعوري قوي يملأ يقيني ثقةً وفألابمستقبل مشرق... فلتسر سيراً حثيثاً نحو أهدافك ولا تنسى دام الله معك فلست وحيداً ..