الثلاثاء، مايو ١٩، ٢٠٠٩

الإيجابيـات العشــر

تفاءل
التفاؤل من الإيمان والتشاؤم من الشيطان، ولا تتذمر من واقعك

 


تحمس
أوجد الحماس في الأعمال اليومية والمتكررة حتى لا تمل، ابحث عن اهتمامات جديدة، جدِّد هواياتك, فعِّل مواهبك

 


تحدث عن النجاح
قلص الحديث عن الفشل، من لا يعمل لا يفشل والذي يعمل يفشل.. وينجح 

 


شارك الناس
تبادل وجهات النظر، واجه مشاكلك مع الآخرين، لا تحقر أحداً أبداً، اقبل النقد ولا تتأثر سلبياً فبعضه نافع، تعلم العطاء والسخاء 

 


خطط للنجاح
ضع برنامجاً لغاياتك وطموحاتك، كن طموحاً في إنجاز الأعمال وتقدم نحو الامتيازات 

 


جدِّد ما حولك
كل ما حولك, ملبسك, مسكنك, سيارتك، برنامجك, صم يوماً, قم ليلاً, نوِّع بين السنن

 


ارق بالبيئة الإجتماعية
احذر من مصاحبة الفاشلين, والمحبطين, والجدليين, وتذكر أن من البرمجة اللاواعية: الرفقة

 


لا تستجب للمغالطات
مثل أن السجائر تريح الأعصاب أما الواقع فهي تؤذي الجهاز العصبي وبقية الجسم، ولا تستجب لبعض الأمثال العربية مثل: مد رجلك على قدر غطائك، واتق شر من أحسنت إليه 

 


اهتم بنفسك
ابن ثقتك بنفسك، وتعلَّم كيف تهتم بنفسك؟ , كيف تسعد نفسك؟ , كيف تريح ذهنك؟
البس المريح الذي يعجبك, تطيب ونوِّع بين الأطياب ادهن نفسك من رأسك إلى أخمص قدميك

 


أصدق مع نفسك
لا تخادعها ولا تكذب فالخداع يفقد الثقة ويخل التوازن، تعلم الدعاء فهو محض الصدق مع النفس، احتسب الأجر في كل عمل خير تقوم به للغير، الزم ذكر الرحمن فإنه أنس الروح، ثبت عقيدة التوحيد لا إله إلا الله فالعقل الباطن لا يستريح إلا بها 

  

 يجب علينا أن نمشي على مبادئ تمنحنا الثقة في حياتنا حتـى نعيش مطمئنين
يجب علينا أن نمشي على مبادئ تمنحنا الثقة في حياتنا حتـى نعيش مطمئنين
 


الخميس، أبريل ٠٩، ٢٠٠٩

للحياة معنى أكبر

هل فكرت يوما كيف سيكون سيناريو حياتك كلها؟ 
  

هل فكرت فى لحظة كيف ستمضى بك الأيام والأعوام وإلى أين ستوصلك؟
  

إذا لم تفكر فى ذلك يوما فتعال معى الآن نفكر سويا ، وتخيل أنك أصبحت جدا تجلس فى الشتاء عند مدفأة فى بيتك تحكى فيها لأحفادك وأبنائك نجاحاتك فى الحياة ، ماذا تتمنى أن تحكى حينئذ؟
 أو تخيل أن أحب أصدقائك قد أنتج فيلما تسجيليا يروى نجاحاتك وإنجازاتك ، فمذا تحب أن ترى فى هذا الفيلم؟ 

أو تخيل أنه بعد مماتك قد أقيمت تغطيات صحفية وتليفزيونية عن سيرتك الذاتية وتاريخك الشخصى ، فماذا تحب أن يقال عنك؟
  

أو تخيل نفسك وقد بلغت الثمانين من عمرك وتجلس فى مكتبك الخاص مع صحفى يتحاور معك عن ذكرياتك وأمجادك وحياتك؟ فماذا تحب أن تروى له؟
   

  دعنا الآن نروى أحد سيناريوهات الحياة وهو سيناريو حياة الأستاذ (عادى):
  

يعلو صوت بكائه ليعلن لحظة ميلاد (عادى) فيفرح به الوالدان ويربيانه تربية عادية فيكبر ويدخل الحضانة ثم المدرسة الابتدائية وينتقل مع بقية زملائه إلى المدرسة الإعدادية بمجموع عادى ثم ينجح وينتقل إلى المدرسة الثانوية بمجموع عادى أيضا كبقية زملائه ، ثم يحين اليوم الذى ينتظره (عادى) بفارغ الصبر وتعلن نتيجة الثانوية العامة ويختار (عادى) أحد الكليات التى تناسب مجموعه العادى والتى تسعد أبويه فيدخلها مع مجموعة من زملائه وتنقضى أيام الكلية أياما عادية بحلوها ومرها ، فيتخرج (عادى) بتقدير عادى ويبدأ فى البحث عن وظيفة بعد أن أداء الخدمة العسكرية فيرزقه الله بوظيفة كريمة.
  

  ويبدأ (عادى) حياته العملية يذهب للعمل كل يوم فى الصباح الباكر ثم يعود للبيت بعد العمل عادى مثل بقية زملائه ، ويقضى بعض الأوقات فى الخروج مع أصحابه فى بلده أو خارجها وخصوصا يوم الخميس والجمعة ، وأوقاتا أخرى يزور فيها أقاربه فى المناسبات.
  

  وتمر ثلاثة أعوام على تخرجه ويبدأ (عادى) التفكير فى الزواج عادى مثل بقية أصحابه فيتزوج من فتاة عادية ويرزقه الله بأولاد فيفرح بهم الأستاذ (عادى) وتمر الأيام ويكبر أولاده أمامه ويتدرج الأستاذ (عادى) فى وظيفته تدرجا عاديا ويدخل أولاده المدارس ثم الكليات وتمر الأيام والأعوام ويبلغ الأستاذ (عادى) سن السبعين من عمره فيمرض فى بيته ثم تحين لحظة وفاته الحزينة ولكنها سنة الله ويدفنه أهله ويكتبون على قبره (هنا قبر الأستاذ عادى).
   

الآن أبلغنى يا صديقى هل تحب أن تكون مثل الأستاذ (عادى)؟ بالطبع ستكون إجابتك (لا طبعا)، ولكن دعنا أسألك سؤالا آخر وأهم (هل ترى حياتك الآن توصلك إلى ما وصل إليه الأستاذ (عادى)؟ الإجابة واضحة لى ولك الآن وهى فى الغالب (نعم) ، فالحياة التى يعيشها معظمنا حياة عادية بلا أهداف أوطموحات ، بلا غايات أو آمال ، ولكن هل لهذه الحياة معنى ؟ وهل لها قيمة حقيقية أستحق أن أعيش من أجلها؟ أم أننا لا نجد لها معنى فلا قيمة لها حينذاك. وهل نحن فعلا سعداء بحياتنا السعادة التى نريدها؟
  إلى متى سنظل هكذا تمر الأيام والشهور والأعوام ونحن نحيا حياة التى أقل ما فيه أنها حياة (عادية)؟ 

  لابد أن يكون لنا أهدافا وآمال ، وطموحات وأحلام ، لابد أن يكون لنا أمل وأمل وأمل ... حتى نحيا الحياة الحقيقية،
  

  أمل أن أتغير تغييرا حقيقيا حتى أحقق أحلامى وأهدافى وطموحاتى
  

  أمل أن أحيا حياة سعيدة رائعة أسعد بها وأسعد أهلى وأحبابى ومن حولى
  

  أمل أن أحيا حياة ترضى الله عز وجل الذى يملك سعادتى فى الدنيا والآخرة
  

لابد أن أحلم الآن بكل هذا وأكثر ، أحلم بإنجازاتى ونجاحاتى وآمالى وأحلامى وأنا أحققها وأعيشها.
  

  لا بأس لم يفت الأوان بعد، أحضر ورقة أحضر قلما ، افعلها الآن ، اكتب اسمك فى ذيل الصفحة واكتب حلمك فى رأس الصفحة ،هل يبدو بعيدا؟ ربما ، ولكنه ليس مستحيلا ، فكر كيف يمكنك الوصول إليه ، فكر جيدا ، قرر أن تصل إلى هناك، وانطلق الآن فى الفعل ، وكلما خطوت نحوه خطوة ارفع اسمك سطرا ، يوما ما سيلتصق اسمك بحلمك إن شاء الله ، وستشعر بالدفء فى قلبك ، فابدأ الآن واجعل لحياتك معنى.


وصفة د. فِل للنجاح

 إن الناجحين في الحياة يكونون علي دراية بقواعد اللعبة ويكون لديهم خطة. سواء كنت تأمل في مدواه لعلاقة ما، الحصول علي وظيفة جديدة، التخلص من بعض الوزن الزائد أو التصالح مع النفس، فيمكنك الإستعانة بالخصائص التي يقول عنها د. فِل، إنها شائعة بين الناجحين في الحياة.

إن الناجحين في الحياة يكونون علي دراية بقواعد اللعبة ويكون لديهم خطة. سواء كنت تأمل في مدواه لعلاقة ما، الحصول علي وظيفة جديدة، التخلص من بعض الوزن الزائد أو التصالح مع النفس، فيمكنك الإستعانة بالخصائص التي يقول عنها د. فِل، إنها شائعة بين الناجحين في الحياة.

 

* الرؤية

  يحصلُ الأبطال دائماً علي ما يريدونه لأنهم يعلمون جيداً ما يريدونه. لديهم رؤية مما تجعلهم متحمسين ويسيرون علي الدرب بكفاءة. يمكنهم رؤية ذلك والإحساس به واختباره من خلال عقولهم وقلوبهم. فماذا يعنى النجاح بالنسبة لك؟ فلا يمكنك تحقيق هذا النجاح بدون تخيله والإحساس به.

 

* استراتيجية النجاح

  إن الذين يفوزون بإستمرارية يكون لديهم خطة مليئة بالأفكار و واضحة. يعلمون ماذا يريدون ومتي يريدونه. يدونونه حتي يبقوا علي يقظة ويتجنبوا أي بدائل أخري لا تقربهم من تحقيق أهدافهم.

 

* الشغف

  هل إنت متحمس للاستيقاظ صباحاً؟ فإن الذين لديهم شغف يكونون كذلك، وتجدهم متحمسين لما يفعلونه. إنك في حاجة لتحيا وتتنفس الذي تتمناه، وإن تستثمر هذا الحماس في كلا من الرحلة والهدف.

 

* التآقلم مع الواقع

  إن الناجحين لا تجد في حياتهم مكاناً للرفض أو الخيال. قد تجدهم أكثر نقدا للذات وليسوا واهمين بالذات وتجدهم يأملون في الوصول إلي القمة ولكن بمقايس عقلانية. يتعايشون مع الواقع، حيث إنه السبيل الوحيد لتحقيق آمالهم.

 

* المرونة

  الحياة ليست فقط رحلة نجاح. فقد تجد ان أفضل الخطط الموضوعة يمكن استبدالها وتغيرها أحيانا. كن علي علم بكل المستجدات. خذ في الاعتبار إمكانية الإستعانة ببدائل أخري صالحة. تقبل أن تكون علي خطأ وكن علي استعداد للبدأ من جديد.

 

* تحلي بروح المخاطرة

  إن دائمي النجاح يرغبون في الخروج من حيز الطمأنينة وتجربة أشياء جديدة. يكونون علي استعداد لإقتحام المجهول إذا لزم الأمر، تاركين حياتهم الهادئة المعتادة التي لا تتحلي بروح التحدي من أجل الحصول علي المزيد.

 

* تكوين خلية قوية

  أحط نفسك بمجموعة من الأفراد الراغبين في نجاحك. فإنهم سوف يدفعوك لتحقيق هدفك. تكاتف مع من لديهم موهبة وقدرات ليست لديك. فبالتأكيد سوف تفيد وتستفيد من وجودك مع مجموعة من الناجحين.

 

* اتخذ القرار

  إن الأشخاص الناجحين لا يجلسون فقط يفكرون فيما يريدون. إنما يتخذون خطوات ذات معني وهدف موجه بإصرار وثبات. فكل خطوة تضعهم صوب النتائج التي يرجونها.

 

* حدد الأولويات

  إن الذين يحافظن دائما علي النجاح يتعاملون مع التحديات بإسلوب مُتسلسل. فهم ملتزمين بإدارة أوقاتهم بإسلوب لا يسمح لهم بإضاعة الوقت في الهدف الثاني أو الثالث، بينما الأولوية تكون للأول.

 

* اعتني بنفسك

  إن الناجحين يعرفون كيف يدبرون أمورهم جيدا. فإنهم المصدر الأساسي لتحقيق أهدافهم. فيحافظون على سلامتهم العقلية، البدنية، الحسية والروحانية.


الثقة بالنفس نعمة

الإنسان الواثق بنفسه يرى فيها الكفاءة والموهبة التي وهبها الله له الشعور بالفشل وعدم الأمان والإحباط الدائم علامات لضعف الثقة بالنفس الثقة بالنفس ليست شيئاً مكتسباً فقط وإنما يمكن اكتسابها أيضاً.

كثير من الناس يخلط عن عمد أو دون عمد حين لا يستطيعون تحديد الفرق بين الغرور وبين الثقة المطلوبة بالنفس. إن الثقة بالنفس: تعني إيمان الإنسان بنفسه، وإيمانه بقدراته ومهاراته، وكفاءاته، وخبراته، التي حصل عليهم عن طريق العلم والعمل، وتبادل الخبرات مع الآخرين. والثقة بالنفس تقي صاحبها تبعات الغرور المدمرة, فالثقة بالنفس ما هي إلاّ اطمئنان يزرعه الإنسان في نفسه، يستطيع من خلاله أن يحقق النجاح المنشود في دراسته، أو عمله، أو في أي شيء يقوم به، بعد تحديد واضح لرسالته، ورؤيته، وأهدافه، والوسائل التنفيذية التي سوف يأخذ بها لتحقيق هذه الأهداف. ويمكننـا القول: إن الإنسان الواثق بنفسه يرى فيها القدرة، والكفاءة، والموهبة التي وهبها الله له، فيقدرها حق قدرها، في توازن تام، ويضع هذه الرؤية في حجمها الحقيقي، فلا يعتقد في نفسه أنه أفضل الناس فيـغتر ويهلك، ولا أقلهم فيفقد الثقة بنفسه ويحبط. فالواثق من نفسه يقف دائماً بين الغرور وعدم الثقة بالنفس. فعدم الثقة بالنفس تدفع صاحبها إلى رؤية نفسه في خانة القصور وعدم الكفاءة، والنظرة الدونية لذاته حين يقارنها بالآخرين، فهو دائم التقليل من قدراته، وكل ذلك يدفعه إلى الإحباط، ومن ثم إلى الركون والقعود، واللجوء إلى السلبية كمنهج حياة. وقد ذهب كثير من علماء النفس إلى تحديد أنواع الثقة بالنفس، ومن أهم هذه الأنواع:

1- الثقة الكاملة بالنفس: وهي ثقة تدفع الإنسان - الشاب والرجل والمرأة الذي يمتلكها إلى مواجهة الصعوبات الحياتية بكل شجاعة، وصبر وإقدام، واثق من أفعاله وتصرفاته المبنية على أسس علمية مدروسة، تدفعه ليس فقط لمواجهة الصعوبات الحياتية، وإنما إلى السير في طريق النجاح بهمة عالية.

2- الثقة المحدودة بالنفس: وهي درجة أقل من الثقة الكاملة بالنفس، ويتمتع بها الإنسان الذي لم يكتشف كامل قدراته، ومواهبه، ولم يتعرف على إمكانياته، وكفاءاته، بالشكل الذي يمكنه من مواجهة كل الصعوبات التي تعترض طريقه، ويتعامل معها بالشكل المناسب، فنراه واثقاً من نفسه تارة أو في موقف ما، وعديم الثقة تارة أخرى أو في موقف آخر. هناك العديد من المؤشرات الدالة على عدم الثقة بالنفس من أهمها:

1- الشعور الدائم بالإحباط: عندما يلازمك شعور دائم بالإحباط، تتأثر ثقتك بنفسك، وتتجه بك بسرعة شديدة نحو فقدان الثقة بنفسك, فالإحباط من أهم العوامل المعينة على الوصول إلى مرحلة انعدام الثقة في النفس. فالإحباط يوجهك دائماً إلى التفكير السلبي غير المفيد، وغير المنتج، وعندما تشعر بأنك لا تؤدي عملاً مفيداً، أو تساهم في عملية إنتاجية غير مثمرة، سرعان ما يؤدي بك هذا الشعور إلى فقدان ثقتك بنفسك.

2- الشعور المتزايد بالخوف وعدم الأمان: يُعدّ القلق أحد الروافد المغذية للشعور بالخوف وعدم الأمان، فإن سيطر عليك القلق في كثير من أمورك، فاعلم أنك تسير في طريق فقدان الثقة بنفسك, فالقلق يصيبك بعدم القدرة على التركيز، وذلك من شأنه أن يؤثر على قراراتك، ومن ثم تشعر بالخوف عند اتخاذ قرار، الأمر الذي يؤدي بك إلى اتخاذ قرارات غير مدروسة في كثير من الأحوال.

3- الشعور المستمر بالفشل: إذا سيطر عليك شعور بالفشل عند إقدامك على البدء في تنفيذ مشروع ما، أو دراسة ما، فإن ذلك سيفقدك بالتأكيد الثقة بنفسك، ولن تحصد من هذا المشروع أو تلك الدراسة إلاّ الفشل فعلاً.

عوامل تكسبك ثقتك بنفسك:

1- كن من المتوكلين على الله في كل أمورك.

2- حارب الفشل في مهده: لا تدع لكلمة الفشل سبيلاً إلى عقلك، امنعها من الورود على ذهنك، وذلك باللجوء إلى التفكير الإيجابي المحفز لك.

3- ضع التميّز نصب عينيك: فكّرْ بالنجاح والتميز، واجعل نصب عينك أن الناجحين ما هم إلاّ أناس قد يستوون معك في القدرات الذهنية والبدنية، والخبرات، والمهارات، وقد يكونون أقل منك، فلماذا تفرط في حقك في المساواة بهم أو التفوق عليهم؟

4- واجه مسؤولياتك بشجاعة: إذا تعرضت لتحمل مسؤولية عمل ما لا تفكر أبداً في الهروب من تحمل مسؤولياته، ولكن ردّد في نفسـك دائماً: إني سأتحمل المسؤولية، وسوف أنجح.

5- فَعِّل جانب المشاركة لديك: شارك الآخرين نقاشهم، واطرح وجهة نظرك بثقة وثبات، وتقبّل آراء الآخرين.

النتائج الإيجابية التي ستعود عليك من وراء ثقتك بنفسك:

1- ثقتك بنفسك تكسبك حياة ملؤها السعادة.

2ـ تجعلك مدركًا تمام الإدراك لطاقاتك ومواهبك وقدراتك.

3- تساعد على مواجهة نفسك دون خوف و تمنحك قوة في التعامل مع الآخرين.

4- لا تحول بينك وبين التعلم من الآخرين.

5- تساعد على الأخذ بأسس التفكير الصحيح.

6- حصنك الحصين تجاه الشعور بالإحباط، أو الشعور باليأس، أو اللجوء إلى الأفكار السلبية الهدامة، والتي إن تمكنت منك فلا تترك لك مجالاً للنجاح بل تدفعك دفعاً نحو الفشل.

7- تمكنك من مواجهة كافة الظروف، وتحمّل كافة الصعاب.

8 - ثقتك بنفسك تدفعك إلى المزيد من التقدم والنجاح والتميز، وليس فقط الحفاظ على ما أنت عليه الآن من نجاح أو تميز.


الشخصية المغناطيسية

من منا ما يحلم إنه يكون ذو شخصية مغناطيسية ؟شخصية مؤثرة.... محبوبة... لها حضورها الاجتماعي لكن كيف الوصول لها...؟ من أجمل النقاط التي تجعل من شخصية الفرد مغناطيسية, النقاط التالية:

1- الالتزام قدر الإمكان بالدين والأخلاق العالية.

2- التسلح بالمعرفة, هذا النوع من الشخصيات ميزها الله بالقدرة على العلم والمعرفة والبحث المستمر والاستكشاف ..لا يهدأ لها بال من دون أن تقرأ كتاب ربما يكون بعيدا كل البعد عن مجال اختصاصها ...ملامح عبقرية تفهم وتقرأ أفكار الآخرين لذا فهي تتمتع بالذكاء الاجتماعي.

3- الثقة بالله أولاً ومن ثم الثقة بالنفس, الثقة هنا تكتسب بالتحضير لها ..مثال بسيط ترتدي ملابس نظيفة ومرتبة ولكنها ليست غالية الثمن أو على الموضة ولكنك مقتنع بها وتحبها حينها تشعر بالثقة وأنت تسير بين الناس وأنت ترتديها لا يهمك إن أعجبهم ما ترتدي أو لم يعجبهم.

4- الإخلاص, في كل ما تقوم بها من عمل أو خدمة الآخرين ...مخلص بتقدمته ومتقن لعملك ليظهر في أفضل صورة مع اهتمامك وسعادتك بتواجدك مع الناس.

5- الاتصال العيني, وهي عندما تتكلم مع محدثك لابد لك أن تجرب الاتصال العيني وذلك عندما تتحدث عن معلومة مهمة تريد إفادة الآخرين بها انظر إليهم مباشرة إلى العين ستشعر بشعور قوي بينك وبينهم إنها خطوة فعالة لتوصيل ما تود من رسائل مفيدة ..

6- ابتسم بعينك: وهي إن كنت تريد أن تعرف أحداً ما من أقاربك أو أصدقائك انه سعيد فعلا .. اطلب منه أن يبتسم أو راقبه عندما يبتسم من دون حتى إن تطلب منه ستلاحظ ومن خلال عينيه تبتسم معه .. شيء جميل عندما تبتسم العينان ..

7- الاستماع والرد, تنقسم النسبة عندما تجتمع مع احدهم بين 70 % للاستماع و 30 % للتفاعل بالرد والتبادل الكلام. إن استماعك للآخرين يدل على انك مهتم بهم كما الرد والتفاعل لما يقولونه يجعلهم يستمرون بالحديث بكل بحماس وتشويق ...

8- ادع الناس بأحب الأسماء إليهم.

9- تهادوا تحابوا.

10- إذا أردت أن تطاع فاطلب المستطاع .

11- المناسبات الاجتماعية فرصة نفيسة فاغتنمها.

12- احرص على مراعاة الأذواق.

13- أتقن فن السؤال.

14- اخلع النظارة السوداء (التشاؤم).

15- ترفع عن ما في يدي الناس تكن محبوباً لديهم.

16- أترك الجدال.

17- تواضع مع الكل ( فالطبيعة البشرية تنفر دوماً من المغرور والمتعالي).

18- لا تنتقد الآخرين .

19-كن كالنحلة (تقف على كل زهرة فتأخذ منها رحيقها دون أن تؤذها ).