الخميس، سبتمبر ١٠، ٢٠٠٩

إبتسم قبل أن تنسيك دمعتك الإبتسامة

ابتسم قبل ان تنسيك دمعتك الابتسامه من الصعب على الآنسان ان ينسى أشياء عزيزه عليه فقدها ...

وقلوباً أحبها ... فرقت الظروف بينه وبينها ..!!

ولكل أنسان قلب وعقل : قلب يحمل المحبه والوفاء...

وعقل يحمل ذاكره تحوي كل عزيز....

من الصعب على الاْنسان أن يعيش حياته بدون أحلام ... بدون امنيات ..

ومن الصعب أن يحتمل فقدان احداها ...

وعندما يفقد احداها فأنه يلجاء الى بلسم الجراح "الذكرى "

حينما يتذكر أشياء كثيره فقدها ...


يبتسم قليلاً ثم تنهمر دموعه على وجنتيه ...

ثم تهدأ نفسه لآنه يعرف أن هذه الاْشياء اصبحت ذكرى وأحلاماً مضت

وأنه يعيش الحاضر...

فيبتسم املآ وتفاؤلاً لإيمانه الشديد بأن القدر يخبيء له الفرح الى جانب

الحزن والدموع ...الى جانب السعاده...

والآنسان بدون حزن ودموع لايشعر بطعم السعاده ولا حرارة الضحكات ...

فلتبتسم إذن أيها الانسان ... ابتسم لحاضرك ولمستقبلك ولماضيك ...

ولكن..

دون أن تنسيك الأبتسامه دمعتك عند الحاجه اليها ابتسم وواجه الحيـاة

عـــاند الدنيــا

فإن بعــد الليــل

صبـح يرتسـم

**************

ابتســــم

وقـــت الحـــزن

في الهـــم و الإحبـــاط و اليـــأس

فالإبتسـامة حينهــا تمثـــل عـــزاء

و دافعــاً للإستمــرار

ابتســــــم


حتـى و لـــو كـان قلبـك ينعصـر مـن الألـــم

لو كـــنت فـــي اشـــد حالات الألم


ابتســـــم


فان لهـــا تأثيـــراً

يلامـــــس الوتــر الحســــاس في الآخـــرين


ابتســــــــم

و أحجـــز لك

مكـــانــاً فـــي

قائمــة الأقويـاء

الذيــــن لم تبعثرهم

الحيــاة يمينـاً و شمالاُ

و هم مستسلمون لهـــا

الذيـــن لم يجعلوا مــن الحـــزن رمـــزاً ليومهم و غدهم

و مستقبلهم

الذيـــن قامــوا و صمــدوا

بكــل شجـــاعة

الذيـــن ابتســـموا

بكـــل محبـــة

الذيـــن تبتسم قلوبهم

قبـــل

شفاههم

لذلك فابتســـم ثـــم ابتســـم ثـــم ابتســـم

و ارمــي كـــل هذه الهموم

فى المـــاضي وعش حاضرك بتفاؤل


ابتســــــم
(( فليس هنـاك أرقى مـن الإبتسامة ))


تبـسم للزمن ترى صمت القهــرحراااق

حذاري تذرف الدمعـه لو النفس مجروحـه

من الـخــــــــطـأ

~~ ooo من الـخــــــــطـأ ooo ~~

أن تفقد ثقتك بنفسك

وتغلق أبواب السعادة في وجهك

وتحوّل نفسك إلى أتعس إنسـان فوق الكرة الأرضيـة

فـقـــط

لأن أحدهم عجز عن الشعور بإحساسك الصادق نحوه

ولم يلمح جمالك وصدقك إخلاصك الذي أبهر الجميع

~~ ooo من الـخــــــــطـأ ooo ~~

أن تصمت والمبادئ الجميلة تموت أمام عينيك

والقيم السامية تُجلد أمــامك

وتختار بكامل إرادتك

أن تكون ذلك الشيطان الأخــرس

الســـاكت عن الحـــق

~~ ooo من الـخــــــــطـأ ooo~~

أن تمد لهم يديك

وتطرق أبوابهم في لحظات ضعفك وضياعك

وتبكي بمرارة أمامهم

وأنت تدرك تماماً أنهم كالموتى

لن يبصروك ولن يسمعوك

ولن يشعروا يوماً بانكسارك ومرارة بكائك خلفهم

~~ ooo من الـخــــــــطـأ ooo ~~

أن تغمض عينيك بأمان واطمئنان

وتسير كالأعمى خلفهم

برغم يقينك التام أن طريقهم لا يؤدي إلا إلى ضياع

وأن دروبهم لا تنتهي إلا بمأســــــاة

~~ ooo من الـخــــــــطـأ ooo ~~

أن تعرض نفسك وسنواتك وصحتك في المزاد العلني

من أجل إنسان لا يسمعك ولا يراك

ولا يشعر بإحساسك الجميل تجاهه

ولن يشعر يومــأً بك

~~ ooo من الـخــــــــطـأ ooo ~~

أن تمتلئ ببقاياهم

وتتضخم بذكرياتك الميتة معهم

وتقع فريسة للهم والحزن

وتعاهد نفسك إلا تنساهم وأن لا تحب بعدهم

وتجرد نفسك من حقك في بداية جديدة وإحساس جديد

~~ ooo من الـخــــــــطـأ ooo~~

أن تتوقف الحياة في عينيك

وتكف الأرض عن الدوران في لحظات فشلك

وتفقد الأمل في غدا جديد

وتظن أن العالم انتهى برحيلهم

~~ ooo من الـخــــــــطـأ ooo~~

أن تضيع وقتك في محاولة إصلاحهم

وتحاول جاهداً إعادة ترتيبهم وترميمهم

وتنطفئ من أجل إشعالهم

وتتجاهل سنواتك التي تمر أمام عينيك

كـــــالبرق

~~ ooo من الـخــــــــطـأ ooo~~

أن تسد أذنيك

وتغمض عينيك بإرادتك

وتتجاهل عيوبهم الواضحه أمامك كالشمس

إزاحة الضغوط


ضع الكأس وارتح قليلا



في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه



فرفع كأسا من الماء وسأل المستمعين:

ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟

الإجابات كانت تتراوح بين 50 جم إلى 500 جم.

فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس !!!



فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكا فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته

لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف

الكأس له نفس الوزن تماما، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه .





فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء

سيتزايد ثقلها.

فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى.


فيجب علينا أن نضع أعبائنا بين الحين والأخر لنتمكن من إعادة النشاطومواصلة حملها مرة أخرى.


فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت.


لأنها ستكون بانتظارك غدا وتستطيع حملها