الاثنين، أكتوبر ٠٥، ٢٠٠٩

سر طبق السمك


جلست الزوجه تحدث زوجها عن زيارتها لصديقتها وأنها قدمت لها طبقاً من السمك المشوي لم تذق مثله من قبل , فطلب الزوج من زوجته أن تأخذ الطريقه ليذوق هذا الطبق الذي لا يقاوم . إتصلت الزوجه وبدأت تكتب الطريقه و صديقتها تحدثها فتقول " نظفي السمكه ثم أغسليها ، ضعي البهار ثم إقطعي الرأس والذيل ثم أحضري المقلاه .." هنا قاطعتها الزوجه: ولماذا قطعتي الرأس والذيل؟ فكرت الصديقه قليلا ثم أجابت: لقد رأيت والدتي تعمل ذلك! ولكن دعيني أسألها. إتصلت الصديقه بوالدتها وبعد السلام سألتها: عندما كنت تقدمين لنا السمك المشوي اللذيذ لماذا كنت تقطعين رأس السمكه وذيلها؟ أجابت الوالده : لقد رأيت جدتك تفعل ذلك ! ولكن دعيني أسألها. إتصلت الوالده بالجده وبعد الترحيب سألتها: أتذكرين طبق السمك المشوي الذي كان يحبه أبي ويثني عليك عندما تحضرينه ؟ فأجابت الجده : بالطبع ، فبادرتها بالسؤال قائلة: ولكن مالسر وراء قطع رأس السمكه وذيلها؟ فأجابت الجده بكل بساطة وهدوء : كانت حياتنا بسيطه وقدراتنا متواضعه ولم يكن لدي سوى مقلاة صغيرة لا تتسع لسمكه كامله !!


( ليس المضحك أن تكون قليل ذات اليد ما دمت حكيماً ... ولكن المضحك في أن تكون قليل الحيلة غافلاً عن حكمة ما يدور حولك )

حكاية النسر


يُحكى أن نسرا كان يعيش في إحدى الجبال ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار ، وكان عش النسر يحتوي على 4 بيضات ، ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض فسقطت بيضة من عش النسر وتدحرجت إلى أن استقرت في قن للدجاج ، وظنت الدجاجات بأن عليها أن تحمي وتعتني ببيضة النسر هذه ، وتطوعت دجاجة كبيرة في السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس .

وفي أحد الأيام فقست البيضة وخرج منها نسر صغير جميل ، ولكن هذا النسر بدأ يتربى على أنه دجاجة، وأصبح يعرف أنه ليس إلا دجاجة ، وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة قن الدجاج شاهد مجموعة من النسور تحلق عالياً في السماء ، تمنى هذا النسر لو يستطيع التحليق عالياً مثل هؤلاء النسور لكنه قوبل بضحكات الاستهزاء من الدجاج قائلين له : ما أنت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليق عالياً مثل النسور ، وبعدها توقف النسر عن حلم التحليق في الأعالي ، وآلمه اليأس ولم يلبث أن مات بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاج .

إنك إن ركنت إلى واقعك السلبي تصبح أسيراً وفقاً لما تؤمن به، فإذا كنت نسراً وتحلم لكي تحلق عالياً في سماء النجاح، فتابع أحلامك ولا تستمع لكلمات الخاذلين لطموحك ممن حولك ! حيث أن القدرة والطاقة على تحقيق ذلك متواجدتين لديك بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى . واعلم بأن نظرتك الشخصية لذاتك وطموحك هما اللذان يحددان نجاحك من فشلك !

لذا فاسع أن تصقل نفسك ، وأن ترفع من احترامك ونظرتك لذاتك فهي السبيل لنجاحك ، ورافق من يقوي عزيمتك


قصة الحصان .. وأسباب السعادة الخمس


وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة، وأجهش الحيوان بالبكاء
الشديد من الألم من أثر السقوط واستمر هكذا لعدة ساعات كان المزارع خلالها يبحث
الموقف ويفكر كيف سيستعيد الحصان؟ ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يُقنع نفسه بأن
الحصان قد أصبح عجوزًا وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر، هذا
إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل. وهكذا، نادى
المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد؛
التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان. وبدأ الجميع بالمعاول والجواريف في جمع
الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر.

في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه
الألم وطلب النجدة. وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة،
وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لما رآه، فقد
وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره كلما سقطت عليه الأتربة فيرميها بدوره على الأرض
ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى!

وهكذا استمر الحال، الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان فيهز
ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى. وبعد الفترة اللازمة لملء
البئر، اقترب الحصان من سطح الأرض حيث قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى سطح الأرض
بسلام .

وبالمثل، تلقي الحياة بأوجاعها وأثقالها عليك، فلكي تكون حصيفًا، عليك بمثل ما
فعل الحصان حتى تتغلب عليها، فكل مشكلة تقابلنا هي بمثابة عقبة وحجر عثرة في
طريق حياتنا، فلا تقلق، لقد تعلمت توًا كيف تنجو من أعمق آبار المشاكل بأن تنفض
هذه المشاكل عن ظهرك وترتفع بذلك خطوة واحدة لأعلى.

يلخص لنا الحصان القواعد الخمسة للسعادة بعبارات محددة كالآتي-:

1. اجعل قلبك خاليًا من الكراهية
2. اجعل عقلك خاليًا من القلق
3. عش حياتك ببساطة
4. أكثر من العطاء
5. توقع أن تأخذ القليل
وقبل هذا كله العمل بما يرضي الله

عندما تجلس وحدك


عندما تجلس وحدك، وتسمع صوتك الداخلي يهمس:

ماذا تريد من الحياة؟ ما هو هدفك؟
........... ثم ماذا؟
وإلى متى؟!



عندها احرص ألا تنشغل عن الإجابة، احرص أن تعير صوتك الداخلي أعظم اهتمام، عندما تتخيل نفسك وأنت تشهد جنازتك، قف وانظر إلى حياتك التي تعيشها، إنك تمتلك فرصة للتغيير، انطلق.. فحياتك –لا تزال- بيدك..

نبضات قلبك مسؤولة فهل أعددت للسؤال جواباً؟
إن لم يكن فلا تقلق، لا تطرق رأسك:
بعد ماذا؟!
ثم تمضي، إن ربك غافر الذنب قابل التوب، والتوبة عنده تجبُّ ما قبلها، بل وتجعل السيئة حسناتٍ فأبشر،
هاتِ يدك وامنحني أخوتك فإني لك ناصح أمين.. دقات قلبك.. وضعت يدي فوقها أولاً؛ لأنها صدى الهموم، فيها لحظات الترقب والرهبة، فيها (أنتَ) بين الماضي والحاضر، حيثُ كنتَ وكيف تكون.. سمعت أنينها الذي يهز الكيان منادياً:
حائرٌ لست أدري أين أذهب؟!



ابدأ من اللحظة ولا تسوّف ، قل:
ربيَ الله ثم استقم، ولتكن دقاتك من اليوم سعادة، الملائكة هم أولياؤك فلا خوف عليك ولا أنت تحزن، لك البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله.. فلمَ تحتار، وممّ ترهب؟!
ازرع الأمل في قلبك.. واعلم أنك عندما تخلص نيتك، وتهاجر بها لله وفقط لله، عندما تحب خالقك سبحانه بقلبك كله، ثم تجعل كل حب فيه ولأجله، عندما تثق بالله عز وجل وتتوكل عليه، وعندما توجّه اهتمامك نحو عظائم الأمور فإنك لا محالة ستتذوق حلاوة عيشك، وستشعر باللذة والراحة حتى وإن كنتَ في قمة العناء..

جاهد نفسك بدوام المحاسبة، أشعل حماسها الداخلي، وكن مسؤولاً عنها، جدد إشراقة حياتك بالأوراد والذكر والدعاء العريض، اقرأ ثم اقرأ، وتفكر ثم تفكر، بادر واسعَ دوماً للبناء، ، أنت مركز، ومحور، وبؤرة فاستقطب الكلّ حولك، كن قدوة واستعن بهدي الحبيب محمد –صلى الله عليه وسلم-، غيّر.. كن واضحاً ثابتاً عالماً بالغاية والوسيلة، وليكن الصدق شعارك تنجو، اصدق الله، ونفسك، والآخرين، وعاقب من عصى الله فيك بأن تطيع الله فيه، حاول أن تفهم الآخرين ليفهموك، وأعطهم المتنفس للتعبير، احرص ألا تفرض على أحد ما تريد أنت، أحبب بلا شروط، وتقبل الناس على ما هم عليه، وكن متعاوناً..

ابتسم حتى وإن كنت مغضباً.. ولتكن ابتسامتك من الأعماق صادقة، ساعد غيرك: بالكلمة الطيبة، وبالثناء والدعاء، وبنية حسنة، وصوت رقيق مهذب، ولا تقل: أصلح نفسي ثم أصلح غيري! بل.. أصلح نفسي وغيري، وليكن شعارك: (ما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب)، وتذكر أن الكل أعظم من مجموع أجزائه، فالتزم الجماعة وإن خالفوك، واعلم أنه ما خلق أحد ليهمش، فلا تهمش أحداً..

كن غيوراً على دينك، اعمل لنصرته، واحرص أن تفهمه فهماً صحيحاً فلا تقدم نافلة على فريضة، ادرس منهج الأنبياء الكرام والصالحين فأنتَ من سيغسل قلوب الناس ويخرجها من ظلام الفشل إلى نور الأمل، أنتَ من سيجعل الناس أعداداً لها قيمة في الحياة.

ربما أنني استرسلت في نصحك فأطلت، واستعملت أفعال أمر فقسوت، ولكني أسألك أن تلتمس لي عذراً فحبك والشوق إلى لقائك تحت ظلال طوبى بات يملأ قلبي، مع أني لا أعرفك، فأخوة الإيمان كافية..

بعثتُ إليك من قلبي نداءً أجب يا صاحبي رباً دعـــاكَ
أفِق يا صاحِ لم نخلق لنلهو ولا لنصارعِ الدنيا عراكــا
تذكّر يا أخيّ يد المنايا إذا اختطفتك قاطعة هــــواكَ
إذا بكت العيون عليك حزناً وأوهى الموت من نزع قواكَ

قرر ثم حاول، وأبشر..

استعن بالله ولا تعجز فالله كافٍ عبده..

الأربعاء، سبتمبر ٢٣، ٢٠٠٩

سبع نصاااائح لتدعيم علاقتك

كلنا نسعى إلى علاقات تدعيمية حتى نتغلب بها على الأوقات العصيبة ولكن أحيانا تكون هذه العلاقات أكبر مصدر للانضغاط، فإذا أصابك أصدقاءك أو أسرتك أو أولادك بالاحباط فدقق النظر في النقاط القادمة فقد تكون احداهم حل لمشكلتك:

1- عدم معرفة حدودك
الناس تحت تأثير الانضغاط تجد هناك صعوبة في التفرقة ما بين "منطقة السيطرة" و "منطقة الاهتمام". فمثلا عندما نقود سيارة تكون منطقة سيطرتنا هي قدرتنا على القيادة والمناورة في الشوارع المزدحمة، أما منطقة اهتمامنا هي القلق الذي يتسبب لنا فيه إشارة طويلة أو شارع متخم بالعربات لأي سبب مما يعطلنا عن مسيرتنا، فنحن في الأولى كنا نسيطر أما في الثانية لا نملك إلا السيطرة على ردود أفعالنا تجاه موقف لا نملك له شيئا.
العلاقات تكون بنفس هذا المفهوم نحن نهتم بشريكنا في العلاقة (على تنوع هذه العلاقات) ولكن في النهاية فإن منطقة سيطرتنا تظل محدودة على أنفسنا ولا نملك أن نسيطر على الآخرين. وهذه النقطة من أكثر الأمور التي تؤدي إلى الانضغاط في العلاقات الانسانية.

2- الحياة بلا هدف
إذا كنت لا تعلم ماذا تريد من الحياة فأنت أكثر عرضة لأن تستدرج إلى إتجاهات تشعر أنها خاطئة. وحتى توضح لنفسك ما هي أولوياتك الفعلية، اكتب كل نشاطاتك الحياتية في ورقة ثم فكر جيدا ورتبهم بحسب أهميتهم لك، وسوف يساعدك ذلك على الاختيار السريع بترتيب أولوياتك عند حدوث أي مشكلة أو نزاع، وعدم انسياق اختيارك لأول ما يتبادر لذهنك مع وجود أولويات أخرى أنت غافل عنها.

3- المقارنة بالآخرين
من أكثر العادات التي تسبب انضغاط في العلاقات الانسانية هي الميل المستمر لمقارنة أنفسنا بمن حولنا. ويجب أن تتذكر دائما أنه على الرغم من أنك قد ترى البعض أسعد أو أغنى أو أقدر أو أقوى ...إلخ أنت لا تعلم ما يحدث خلف الأبواب المغلقة، ومحاولتك منافستهم لن يشعرك إلا أنك أقل منهم وسوف يجعلك تصرف تركيزك عن مواهبك وقدراتك الحقيقية.

4- عدم قولك "لا"
أصعب شئ في العالم أن تقول "لا" لمن تحب. ولكن إذا لم تتعلم كيف ترفض على الأقل بعض الوقت سوف تكون عرضة لأن تصاب بالضيق وزيادة الأعباء والانضغاط مما سيؤدي إلى سرعة كرهك لهذا الشخص أو على الأقل زيادة انضغاط العلاقة بينك وبينه. خذ وقت لتفكر فيه أي المهام تحب أن تؤديها أو لا، فتعلمك أن تقول لا في الوقت المناسب يجعلك تجتاز سببا من أسباب الانضغاط والمحافظة على جمال العلاقة بينك وبين شريكك.

5- عدم التواصل مع الآخرين
التواصل الجيد هو مفتاح العلاقة الخالية من الانضغاط، فإعلامك للآخر بالوقت الذي تكون فيه تحت ضغط بدلا من تركه يتنبأ بما أنت فيه قد يجعل أسرتك بأكملها تساعدك على دفع هذا الضغط، فمثلا جلوسك مع زوجتك عشر دقائق يوميا تتحدث فيها عن أحداث اليوم والأسباب الضاغطة لك يقوي الروابط بينك وبينها ويساعدكما على بناء جسور التفاهم والرضا.

6- القاء اللوم
هذه العادة من أكثر العادات سمية للعلاقات الانسانية. فالنقد المتواصل يبني السدود ويجعل الكل يشعر بالدونية. إن الجدال والمناقشة شئ طبيعي وقد يكون مفيدا لنقاء العلاقة والتأكيد على مشاعرنا ولكن يجب أن تعلم كيف تسامح، حتى لا تنقل ألم اليوم الذي مضى إلى الغد.
إذا كنت لا تستطيع أن توقف لومك لشريكك فلما لا تجرب أن تعيد النظر إلى المناقشة وتسأل نفسك "أي جزء من هذه المناقشة كان خطئي؟" فكل واحد منا مسؤول عن مشاعره الشخصية وقادر على التحكم فيها.

7- عدم قبول أن التغيير شئ لابد منه
مع التحرك السريع للعالم من حولنا وتغير الزمن، دائما ما نتمسك بكل ما تعودنا عليه دون قبول التغيير على الرغم من أنه سنة الحياة، فنريد بيتنا في ثبات ونطالب شريكنا بأن يظل كما هو ولا نريد أولادنا أن تتزوج وتتركنا، ونغفل عن شئ غاية في الأهمية وهو أن العلاقة إذا لم تتغير وتنمو فإنها سوف تضعف وتوهن، كما يغيب عن ذهننا أن كلما حاربنا للحفاظ على ثبات الشئ كلما زادت آلامنا، فحاول ان تنظر للتغيير من حولك على أنه فرصة لا تهديد.

ترجمة
داليا رشوان